الحفل الختامي لمسابقة تحدي القارئ المتدبر

الحفل الختامي لمسابقة تحدي القارئ المتدبر

في حفل مهيب أقيم في قاعة جمعية مكارم الأخلاق الإسلامية، حضره ثلة من التربويين وممثلين عن الجامعات والمدارس الشمالية، اختتمت مؤسسة علمني التابعة لوقف أهداف الخيري عامها الدراسي 2017 – 2018 بتخريج الدفعة الاولى من طلابها وبتكريم الفائزين في مسابقة تحدي القارئ المتدبر 2018.

تحدي القارئ المتدبر هي مسابقة ثقافية تهدف إلى توعية وتحفيز الشباب على أهمية القراءة في حياة الإنسان، وبناء دافع ذاتي يغرس عادة القراءة بشكل يومي وتنمية مهارات التلخيص ليكونوا قارئين متدبرين قادرين على صناعة التغيير، إضافة إلى تعزيز مكانة اللغة العربية في نفوس الشباب.ولقد شارك في المسابقة أكثر من 700 مشترك من داخل لبنان وخارجه، وتأهل منهم ستة مشتركين الى المرحلة النهائية وقاموا بعرض ملخص لكتبهم أمام الجمهور ولجنة الحكم.

استُهل الحفل بعرض وثائقي عن مسابقة القارئ المتدبر، لخص جميع مراحل المسابقة على مدى ستة أشهر، بعدها قام المشتركون الستة بعرض لكتبهم التي تفاعل معها الجمهور، وبرزت من خلالها القدرات والمواهب الخطابية لديهم، ما أكسب المسابقة نكهة تنافسية مميزة.

ثم كان تخريج الدفعة الأولى من طلاب مؤسسة علمني والتي بلغ عدد طلابها 14 طالبا في اختصاصات متنوعة، وكانت كلمة للشيخ محمد مطرجي مدير وقف أهداف الخيري، شكر فيها الطلاب على جهدهم المبذول خلال الأعوام الماضية وعلى صدق إيمانهم بدورهم في تطوير المجتمع الشمالي، ومشاركتهم في برامج المؤسسة المتنوعة والتي ساهمت ببناء شخصيتهم وأهّلتهم ليكونوا جاهزين للمراحل المستقبلية من حياتهم. وبعدها كانت كلمة الخريجين ألقاها الطالب يوسف قدور، عبّر فيها عن تجربته المميزة مع برامج مؤسسة علمني، وشكر كل من ساهم بإنجاحها.

بعدها تم فرز النتائج واعلان الفائزين بمسابقة القارئ المتدبر، حيث نال المشارك ابراهيم معصراني المرتبة الأولى عن المستوى الثاني وفاز بجائزة قدرها 1500 $، أما المتسابقة مروة المقدم، فقد حازت على المركز الأول عن المستوى الأول لتفوز بجائزة قدرها 1000 $، بالإضافة إلى جوائز نقدية وعينية متنوعة للمتسابقين الأربعة عشر الذين تأهلوا إلى مرحلة التحكيم.

واختتم الحفل بتكريم جميع المساهمين والداعمين للمسابقة والذين أظهروا تعاوناً مشكوراً طوال فترة المسابقة.

جدير بالذكر، أن مؤسسة علمني ستطلق قريبا مسابقة القارئ المتدبر للعام 2019، لطلاب المدارس والجامعات، تكاملا مع رسالتها ” نطور الإنسان ليطور العالم “.